إن ولاية البويرة الواقعة في مفترق الطرق ما بين شرق و غرب البلاد الشمال و الهضاب العليا مؤهلة ان تكون قطبا سياحيا جذابا بحكم قدراتها السياحية  التي لا يستهان بها  مما يسمح بقيام عدة أنواع من السياحة عبر المواقع التالية:

المواقع الطبيعية:

الحظيرة الوطنية لجرجرة: بمساحة إجمالية تقدر بـ 18550 هكتار منها 8210 هكتار تابعة لولاية البويرة، إن هذه الكتلة الجبلية والغابية الرائعة  تشكل منتجعا للراحة والترفيه ابتعادا عن ضغط المدن وهذا  في كل مواسم السنة، وقد استفادت الحظيرة الوطنية لجرجرة من هياكل سياحية هامة كفندق جرجرة,  المركز الوطني لرياضة والتسلية بتيكجدة (CNSLT) والنزل الريفي وكذا الشالي الأخضر، لقد صنفت حظيرة جرجرة ضمن التراث العالمي من طرف اليونسكو نظرا للثروة الحيوانية والنباتية  التي تزخر بها، وقد تم إنشاء الحظيرة الوطنية بجرجرة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 83 ـ 460 المؤرخ في 23/07/1983 ذات مساحة قدرها 550 18 هكتار.

أهم المؤهلات السياحية للحظيرة الوطنية لجرجرة:

هوات ومغارات ملائمة لمارسة استكشاف المغارات: أسول بعمق 805م ، هوة النمر بعمق 1007م وهي أعمق هوة في إفريقيا، مغارة الجليد بعمق 230م.

تيكجدة  (بلدية الاسنام) : من أهم المحطات المناخية عبر الوطن بعلوها البالغ 1470م وتوسطها لجبال جرجرة وقممها الشاهقة تعتبر الوجهة المفضلة للعائلات والرياضيين سواء في موسم الثلوج أو في فصلي الربيع والصيف. تتميز بغابات الأرز  الكثيفة والتي يزيد عمر بعض أشجارها 600 سنة. إضافة إلى حيواناتها النادرة على غرار قرد الماغو. تتوفر تيكجدة على هياكل إيواء وإطعام وتسلية إضافة إلى متحف الطبيعة التابع للحظيرة الوطنية لجرجرة. (البطاقة التقنية)

تالا رانا  (بلدية صحاريج) : تابعة للحظيرة الوطنية لجرجرة وتقع على علو 1400 م في الواجهة الجنوبية لجبل لالا خديجة (2308م) بها غابة كثيفة من الأرز والبلوط يتوسطها منبع غزير للمياه العذبة. وهي نقطة الانطلاق لمسلك تسلق قمة لالا خديجة. (البطاقة التقنية)

جبل حيزر  (بلدية حيزر): يطل على منطقة حيزر والبويرة جنوبا وقرى تيزي وزو من جهة الشمال. بعلوه البالغ 2123م يمنح للزائر مناظر متميزة. الوصول إليه يتطلب حوالي 03 ساعات مشيا عبر غابات الأرز والمنحدرات.  (البطاقة التقنية)

ميمونة (بلدية حيزر): تقع على علو حوالي 1000م تتميز بغزارة مياه منابعها إضافة إلى مغارتها ومنحدراتها الصخرية التي تشكلت منها قوس صخرية طبيعية. تمارس بها رياضة التسلق كما هي نقطة انطلاق لمسالك التجوال عبر الحظيرة الوطنية لجرجرة. (البطاقة التقنية)

عين زبدة (بلدية آغبالو): هي جزء من الحظيرة الوطنية لجرجرة. تقع على علو 1400 م وتطل على سهل واد ساحل وتقابل سلسلة جبال البيبان جنوبا مما يتيح للزائر مناظر طبيعية خلابة. (البطاقة التقنية)

جبل ديرة (بلدية سور الغزلان): تطل على مدينة سور الغزلان بعلوها الذي يبلغ 1810م وتتميز بغابتها الكثيفة ومنحدراتها الصخرية. تتوفر على عدة منابع للمياه التي تنطلق منها عدة وديان وأهمها واد لكحل الذي يمر عبر مدينة البويرة ويصب في البحر ببجاية. (البطاقة التقنية)

جبل مغنين (بلدية برج أخريص): تقع على علو 1420 م وتتميز بمسالكها وغاباتها المناسبة لممارسة التجوال والرياضات الجبلية. (البطاقة التقنية) 

غابة الريش (بلدية البويرة): هي غابة كثيفة (تتكون من أشجار الصنوبر و الفلين) تقع في شمال غرب مدينة بويرة. وتأوي عدة أصناف من الحيوانات والنباتات وبها حاجز مائي وممرات. وهي ملائمة لأنشطة التجول والصيد والرياضة. (البطاقة التقنية) 

إغزر أومزياف/ تاملاحت (بلدية أحنيف): تقع بمنطقة جبلية وغابية ذات مناظر خلابة تتوسطها قرية تاملاحت كانت تعرف قديما بنشاط استخراج الملح بطريقة تقليدية. (البطاقة التقنية)

السدود: توفر ولاية البويرة على 03 سدود هامة مناسبة لاستقبال نشاطات رياضية وبيئية:

سد كدية أسردون (بلدية الأخضرية) -  سد تيلسديت (بلدية بشلول) - سد لكحل (بلدية عين بسام)

المواقع الثقافية المصنفة:

تتوفر ولاية البويرة على 14 موقعا مصنفا منها موقعان (02) مصنفان في القائمة الوطنية للتراث الوطني

الموقع الطبيعي غابة أزرو ومضايق تاويالت (بلدية الأسنام): موقع طبيعي ذو قيمة إيكولوجية عالية يقع ضمن الحظيرة الوطنية لجرجرة ويحتوي على نباتات نادرة كالصنوبر الأسود وأشجار الأرز إضافة إلى عدة أنواع حيوانية محمية. صنف الموقع في القائمة الوطنية للتراث الوطني سنة 1968.

موقع ضريح غرفة أولاد سلامة (بلدية الحاكمية): هو موقع أثري بني في القرن الرابع ميلادي به معلم جنائزي رباعي الزوايا ذو طابقين، طابق أرضي يحتوي على غرفتين وطابق علوي يحتوي على غرفة واحدة بها مقصورة. وهو معلم مصنف وطنيا في القائمة الوطنية الممتلكات الثقافية سنة 2008. (البطاقة التقنية) 

برج حمزة العثماني (بلدية البويرة): يقع بمدينة البويرة في حي ذراع البرج. وبني في القرن 16 على شكل نجمي تتخلله مزاغل في الأعلى. وكانت الغاية من بنائه تحصيل الضرائب ومراقبة كل المنطقة لتفادي أي عصيان مسلح قد يحدث ضد الإدارة العثمانية، سجل ضمن قائمة الجرد الإضافي المحلي في سنة 2005 وتم ترميمه وفتحه للجمهور سنة 2013. (البطاقة التقنية)

برج آث منصور (بلدية آث منصور): هو معلم عسكري يعود تاريخ بنائه إلى 1851م يتكون من عدة مرافق، بني بأحجار متجانسة من حيث الحجم، مع الملاحق السكنية لا تزال تحافظ على بلاطها الأرضي الأصلي، سجل هذا المعلم ضمن قائمة الجرد الإضافي المحلي سنة 2009. (البطاقة التقنية)

الثكنة العسكرية وساحة السلاح (بلدية سور الغزلان): الثكنة عبارة عن منشأة عسكرية واسعة، بنيت في العهد الاستعماري عام 1850م وتقع جنوب وسط المدينة، وساحة السلاح ملحق من ملاحق الثكنة، وهي عبارة عن محمية أثرية ، أجريت بها حفريات سنة 2015 ، أسفرت عن ظهور مقبرة تعود للفترة الرومانية  يعود تأريخها إلى أواخر القرن الثاني ميلادي، سجلت الثكنة العسكرية وساحة السلاح بمدينة سورالغزلان ضمن قائمة الجرد الإضافي سنة 2021. (البطاقة التقنية)

سور وأبواب مدينة سور الغزلان (بلدية سور الغزلان): معلم عسكري ، يعود إلى الفترة الاستعمارية شيد ما بين 1846م-1862م ، بني هذا السور بأحجار مصقولة مختلفة الأحجام مربعة ومستطيلة ،زود بعدد من المزا غل متوزعة على طول السور. تتخلله ثلاثة أبواب : باب الجزائر، باب سطيف، باب بوسعادة وهي معالم للدخول. انتهت أشغال ترميم السور في  2015م.  (البطاقة التقنية)

باب الجزائر: سمي كذلك لأن طريقه يؤدي إلى الجزائر، تقع في الجهة الشمالية للمدينة وهي باب ضخمة متوجة بعقد في الأعلى ، بني بحجارة ضخمة مصقولة انتهت الأشغال بها سنة 1855م.

باب بوسعادة: سميت كذلك لأن العبور من خلالها يؤدي إلى الطريق المؤدي لمدينة بوسعادة انتهت الأشغال بها سنة 1856م.

باب سطيف : سميت كذلك لأن العبور من خلالها يؤدي إلى الطريق المؤدي إلى مدينة سطيف، انتهت الأشغال بها سنة 1857م، بنيت هذه الباب بحجارة كبيرة مصقولة، سجل سور و أبواب مدينة سورالغزلان ضمن قائمة الجرد الإضافي في سنة 2005.

الحنية المائية (بلدية سور الغزلان): هي منشأة مائية أصلها روماني ويعود شكلها الحالي للعهد الاستعماري، ويذكر أهل المدينة أنها في العهد الفرنسي كانت تتألف من سبعة أقواس، بقيت منها اليوم قوس واحدة فقط. سجلت  ضمن قائمة الجرد الإضافي سنة 2009.

برج الفنار (بلدية المسدور): هو معلم يعود الى فترة التواجد العثماني بالجزائر، وقد استعمل في فترة الإستدمار الفرنسي كبرج مراقبة. يتخذ البرج شكلا مستطيلا، في ركنيه غرفتا حراسة، تعد الواجهة الغربية هي الواجهة الرئيسية منه، يتخللها مدخل يفضي مباشرة إلى ساحة مكشوفة مستطيلة الشكل وزعت على جدرانها مجموعة من المزاغل، والتي تحتوي في أصلها على 16 مزغلا دون غرفة الحراسة. وسجل برج الفنار ضمن قائمة الجرد الإضافي بتاريخ سنة 2012.

مسجد آث أبراهم  (بلدية صحاريج): هو مسجد أثري يصنف ضمن العمارة الدينية، حيث يعود تاريخ بنائه إلى سنة 1652م، ويعد أقدم مساجد امشدالله ، حيث شيد هذا الأخير بسواعد الأهالي. ويتكون من طابق سفلى وطابق علوي. ولايزال محافظا على ميزاته المعمارية العامة خاصة شكل المئذنة القلمي. ولقد تعرضت هذه الأخيرة إلى ضربة مدفعية إبان الفترة الاستعمارية ثم أعيد بناؤها على شاكلتها الأولى، سجل  مسجد آث أبراهم  ضمن قائمة الجرد الإضافي سنة 2013.

مسجد بني ولبان (بلدية صحاريج): يصنف ضمن العمارة الدينية ويعود بناؤه إلى سنة 1817م بمساهمة سكان القرية. مستطيل الشكل، ويتألف من طابق أرضي وآخر علوي يضم قاعة صلاة للرجال. وعمارته تشبه إلى حد كبير عمارة مسجد أث إبراهيم بامشدالة إلا أن مسجد بني ولبان العتيق لا يحتوي على مئذنة. سجل مسجد بني ولبان ضمن قائمة الجرد الإضافي سنة 2012.

مسجد سي حميدو (بلدية سور الغزلان): عبارة عن مسجد يعود للفترة العثمانية، مستطيل الشكل و يحتوي على 03 مداخل ومحرابه بارز للخارج. وحاليا لا يستغل في الصلاة لأن ملكيته تعود لأحد الخواص، سجل ضمن قائمة الجرد الإضافي المحلي في سنة 2012.

حصن برج اخريص (بلدية برج أخريص): حصن عسكري يعود إلى الفترة العثمانية. يقع في النهج الرئيسي لبلدية برج أخريص ويبعد عن مقر الولاية بحوالي 60 كلم. يعرف حاليا بـ " الحوش الكبير ". تم تسجيله ضمن قائمة الجرد الإضافي المحلي في سنة 2009.

 مسجد بني حماد العتيق (بلدية صحاريج): هو مسجد صغير يعرف بمسجد بني حماد العتيق. يعود بناؤه إلى سنة  1820 م (أو 1821م). يتكون من قاعة الصلاة وحديقة صغيرة وغرفتين كانتا بمثابة مسكن للإمام آنذاك وهو بطابق أرضي فقط، رمم المسجد من طرف الأهالي وذلك سنة 1928 م. سجل ضمن قائمة الجرد الإضافي المحلي في سنة 2012.

الموقع الأثري "تشاشيث" (بلدية العجيبة): الموقع عبارة عن آثار رومانية توجد بمكان مرتفع قرب قرية التل الأحمر حيث نجد به بقايا المنشآت، بقايا الأسوار، الأحجار المصقولة، الأعمدة والتيجان، الفخار،الفرن، الفسيفساء، بقايا لأجزاء معصرة الزيتون، الخزان المائي، قنوات صرف المياه، سجل ضمن قائمة الجرد الإضافي بتاريخ  17/04/2011 بقرار رقم3194 المؤرخ في 01/12/2013.

الزوايا:

زاوية ســيدي أحــمــد  بن ســلـيـمان  المدعـــو بــوخــروبــة (بلدية أولاد راشد): تقع زاوية  سيدي أحمد بن سليمان بقرية أولاد راشد بلدية أولاد راشد دائرة بشلول، يعود تأسيسها إلى العهد العثـــمــاني، حيث كان سيدي أحمد  بن سليمان يعيش بالجزائر العاصمة ثم تنقل من منطقة إلى أخرى منها قرية قالوس قرية واد البردي  وقرية تيليوات إلى أن وصل قرية أولاد راشد واستقر فيها وعمل على ربط علاقات طيبة مع سكان القرى المجاورة منها قرية إغزر أومزياب بمنطقة ثاملاحث (بلدية أحنيف) حيث عمل سيدي أحمد بن سليمان على نشر  وتعليم القرآن الكريم والتعليم الديني  وإمـــامة النـــاس  والتوعية، أعيد بناء الزاوية سنة 1925م لمواصلة نشاطها بعد انقطاع متكرر خلال الثورات الشعبية التي عرفتها المنطقة.

زاوية الشيخ بلعموري (بلدية الحجرة الزرقاء): تأسست في سنة 1895م وهي تابعة للطريقة الرحمانية. ومن أشهر زوايا الطريقة الرحمانية زاوية سيدي بوداود التى تخرج منها عدد كبير من المشايخ العلماء من بينهم الحاج محمد بن  النذير والد بن يوسف الذي التحق بدوره بذات الزاوية المذكورة وتخرج منها وعاد إلى مسقط رأسه حيث لقي الشيخ سيدي بلعموري الذي أمره ببناء مدرسة للقرآن ومسجد للصلاة سنة 1890. وشرع في تعليم القرآن الكريم مستعينا بعد ذلك بالشيخ جودي بولرباح، ودأبت الزاوية منذ ذلك الحين على تعليم الفقه وقواعد اللغة العربية ، و وبعد وفاة الشيخ بلعموري سنة 1918 واصل الشيخ بن يوسف التعليم والإصلاح وبقي على نهجه القائمون على الزاوية من بعده إلى يومنا.

زاوية سيدي خالد (بلدية واد البردي): يعود تاريخ نشأة زاوية سيدي خالد إلى سنة 1830، حيث حسبما يروى محليا فإن السيد خالد صاحب الضريح والذي سميت الزاوية باسمه أتى من الساقية الحمراء بالمغرب الأقصى واستقر به الحال بهذه المنطقة حيث تفرغ للعبادة والتبتل إلى الله تعالى ثم أصبح وجهة للراغبين في حفظ كتاب الله وتعلم العقيدة الإسلامية والشريعة، وإلى وقت وجود الاحتلال الفرنسي ظهر الشيخ المعلم عزيز يونسي بن قويدر الخــالدي الذي عرف بحفظه الجيد لكتاب الله كما عـــرف عنه أنه كان يفك الخصومات المعقدة بين المتخاصمين. ومع انطلاق الثورة التحريرية ووفاة الشيخ عزيز وبعده الشيخ محمد علي الزموري، توقفت مسيرة الزاوية ولم تستأنف نشاطها إلا بعد الاستقلال.

زاوية بركان حموش (بلدية آث منصور): أسست في سنة 1950

زاوية الشيخ إسماعيل جوامع (بلدية البويرة): تم تدشينها في يوم 01/11/1995 م وسميت من باب الاعتراف بالفضل باسم العالم الجليل الورع التقي إسماعيل جوامع المولود عام 1912 بولاية ميلة والمتوفى في مدينة البويرة في أول رمضان 1990م تقديرا لجهوده وأعماله الجليلة قرابة أربعين عاما. فهو أحد خريجي جامع الزيتونة وعضو بارز من أعضاء جمعية المسلمين الجزائريين.

المواقع التاريخية المرتبطة بالفترة الاستعمارية والثورة التحريرية:

مركز التعذيب تيليوات (بلدية أهل القصر): أنشئ في الحقبة الاستعمارية الفرنسة سنة 1916 وفي الأصل كان عبارة عن منازل تابعة لمصالح الغابات وفي سنة 1957 تم تحويل الإقامة إلى مركز تعذيب واعتقال، مورست بهذا المركز شتى أنواع التعذيب (الضرب، الحرق، الكي بالكهرباء، شرب المياه القذرة، استعمال الكلاب .... إلخ أعيد ترميم المركز بطريقة تحاكي بالصوت والصورة ممارسات الاستعمار الفرنسي في هذا المكان وهو مفتوح للزوار والمهتمين بتاريخ هذه الفترة من تاريخ الجزائر.

حجرة المقراني (بلدية المقراني): حجرة المقاوم الشيخ محمد المقراني تقع بقرية الزاوية وتخلد تلك اللوحة الرخامية التي كتبها الفرنسيون تاريخ ومكان وظروف استشهاد زعيم ثورة 1871 م.

المتحف الولائي للمجاهد (بلدية البويرة): تم إنشاؤه سنة 2001. و يشمل المتحف ثلاث مصالح:  مصلحة الحفظ والترميم، مصلحة الإعلام والتنشيط والتوزيع ومصلحة المحاسبة والوسائل العامة. ويضم المتحف عدة مرافق : قاعة عرض كبيرة تتواجد بالطابق الأرضي مخصصة لعرض الأشياء المتحفية المسترجعة والوثائق وصور شهداء المنطقة . قاعة المحاضرات تضم حوالي 220 مقعد تقع في الطابق الأرضي. مكتبة المتحف.

متحف المجاهد بامشدالة (الثكنة قديما): تقع هذه الثكنة وسط مدينة امشدالة. وتعتبر أحد المراكز التي استعملت للتعذيب والاستنطاق إبان الثورة التحريرية. وعرف المكان تعذيب وقتل كل من يشتبه في مساندته للثورة التحريرية. بعد الاستقلال استعمل المركز كمقر الدرك الوطني ثم تم تحويله إلى متحف للمجاهد.

 

معرض صور تاريخية نادرة لمدينة البويرة إبان الإحتلال الفرنسي

01.jpg